٧ ربيع أول ١٤٤٠ هـ | الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨

تحدث (إرنست رينو) الفيلسوف الفرنسي _توفي سنة 1892 - صاحب كتاب " التاريخ العام للغات السامية" متعجبا عن مزايا اللغة العربية وأثرها في نقل الإسلام ، فقال : (من أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية -العربية- وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى وعند أمة من الرحل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها ، ولقد كانت هذه اللغة مجهولة من الأمم ، ولكنها من يوم عرفت ظهرت لنا في حلل الكمال وإلى درجة أنها لم تتغير أي تغير يذكر ، حتى إنها لم تعرف لها في أطوار حياتها ، لا طفولة ولا شيخوخة ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تبارى ، ولا نعلم شبها لهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج ، وبقيت حافظة لكيانها خالصة من كل شائبة .

لقد استفاض انتشار اللغة العربية فاستولت على أوسع المسافات وأبعد البلدان ).

انظر (اللغة الشاعرة) لعباس محمود العقاد ص 16 مكتبة غريب.